الأحد، 8 نوفمبر 2015

سيول وأمطار بقلم محمود مرغني




 سيول وأمطار

بقلم محمود مرغني

لاشك أن السيول والأمطارالتي اجتاحت البلاد هذه الأيام إنما هي دروس مستفادة نأخذ منها العبرة والعظة فان مشكلتنا الأولى في مصر الآن هي المياه ثم المياه ثم المياه فإذا وجدنا حلا لمشاكل المياه سوف نجد حلولا لأغلب المشكلات فري الأرض الزراعية وشرب الإنسان ونظافته اعتماد ذلك كله على المياه ناهيك على الثروة السمكية ، التي يتحصل عليها الإنسان المصري من ماء النيل .
وتأتي ؟! المشكلة من بناء إحدى دول المنبع لسد يحجب المياه عنا في مصر وتأبى إلا تتوقف عن البناء فأن العمل يقوم فيه على قدم وساق  وقد صرح السيد الوزير بما معناه بأن بناء سد النهضة أسرع من المفاوضات ،لقد تهاونا في حق مياه النيل منذ أمد بعيد بالاقتطاع من مجرى النهر وتلويث مياهه بكل ما أوتينا من قوة  فكان جزاءنا من جنس عملنا فأغرقتنا مياه السيول وحجب عنا أعدائنا مياه النيل ولا أبالغ إذ أقول أعدائنا استنادا للمثل القائل (يا واخد قوتي يا ناوي على موتي)

الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

تخفيض تكلفة تركيب الغاز بقنا



نتظلم نحن فقراء مدينة قنا من تكلفة تركيب الخطوط المنزلية للغاز التي قدرتها الشركة المنفذة بمبلغ 1700,50 للشقة الواحدة ، ولا شك أن هذا السعر يمثل ما يزيد على ثلاث أضعاف التكلفة الفعلية لتركيب الشقة الواحدة، ويبدو أن الشركة المنفذة قد حملت الأهالي تكاليف الشبكة الأرضية للمدينة بالكامل بالإضافة إلى أسعار الآلات والأدوات المستخدمة .
الأهالي ،غير قادرون على دفع التقدير العشوائي لشركة الغاز الذي لا يستند على أي دليل من العقل والمنطق.
الأهالي الفقراء منهم الأرامل وأصحاب المعاشات والأسر المعيلة والعاطلون عن العمل كل هؤلاء يقعون تحت طائلة التقدير الجزافي للتركيبات الداخلية لخطوط الغاز للشقق والمنازل .

الأربعاء، 23 سبتمبر 2015

الشعراء يموتون أيضا بقلم :محمود مرغني



الشعراء يموتون أيضا

بقلم :محمود مرغني
تحدث الشعراء قديما عن الموت ونسجوا على منواله أشعارا ومراثي وتوقع احدهم قرب دنو الأجل بقوله:    فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراًً*** فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ ..

. سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّ,*** فَداعِيَهُ لِأَهلِ الأَرضِ داعي .

.وقال اخر   

يا نفس قد أزف الرحيل وأظلك الخطب الجليل

فتأهبى يا نفس لا يلعب بك الأمل الطويل

فلتنزلين بمنزل ينسى الخليل به الخليل

وليركبن عليك فيه من الثرى ثقل ثقيل

وذهب هؤلاء الشعراء للقاء رب كريم كما ذهب كثير من الناس فان عجلة الموت دائرة لا تتوقف واتى بعدهم خلق جديد موهوبون في شتى الفنون والمهن وذهبوا وجاء غيرهم ، وفي أيامنا القليلة الماضية فقدنا علمين من أعلام الشعر فصيحه وعاميه فمات الابنودي عميد شعراء العامية الذي اثرى وجدان الشعب المصري ردحا من الزمن وتبعه شاعر الفصحى  القنائي محمود مغربي ومن قبل امل دنقل وغيرهم.

وهكذا يدور الزمان دورته



كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ, يَوْماً على آلَةٍ حَدْباءَ مَحْمولُ

ونامل ان نرى شعراء لا يموتون بانتقالهم الى دار الخلود بل يبقوا احياء بما يتركوه لنا من تراث نعتز به ونفخر..محمود مرغني //قنا

--------------------------_______

الأربعاء، 12 أغسطس 2015

الموت حرا بقلم محمود مرغني

 الموت حرا 

 بقلم محمود مرغني

 درجة حرارة غير مسبوقة تتعرض لها البلاد وتأبى ألا تتوقف أو تتلاشى.
 من زمن بعيد لم تشهد البلاد مثل هذا الارتفاع المتواصل في حرارة الجو ،بحق ارتفاع قاتل ولكن ما باليد حيله.
قد نجد تفسيرات من خبراء الأرصاد لهذا الحميم المتواصل ولكن هل يكفي هذا التفسير الذي يعتمد علي تكهنات بشرية وقواعد ثابتة لا تتغير طوال التاريخ منذ إنشاء تلك المراصد.
الطقس والمناخ قواعد ثابتة لا تتغير رغم تغير الظروف والملابسات فهناك احتباس حراري واتساع الهوة في ثقب الأوزون و التهاون في معالجة هذا الأمر من الدول المعنية.
 وتسير البشرية نحو هلاك  محقق  وبصرف النظر عن تلك الظروف وهذه الملابسات ، تعالوا بنا نبحث عن أسباب أخرى قد لا يفطن إليها البعض لقد انصرف الناس عن طبيعتهم البشرية  وفطرتهم التي فطرهم الله عليها وأصبحوا يتقاتلون ويصنعون الأسلحة ليفتك بعضهم ببعض انصرفوا إلى عبادة الخلق وابتعدوا عن عبادة  الخالق فكانت العقوبات الربانية .
الخالق الذي اوجد لنا عوامل الطبيعة كي نستفيد منها في حياتنا ومعاشنا ولكننا انصرفنا ونسينا فكانت العقوبات من الطبيعة ذاتها كما فعل بالأقدمين من بني البشر كانت عقوبتهم الخسف والقذف والزلازل والبراكين.
لقد رفضنا طبيعتنا السلمية التي فطرنا الخالق عليها ونقضنا عهد الله فقتل بعضنا البعض وتفنن البعض الآخر في اختراع آلات الفتك والدمار ولم يسلم من ذلك الشيوخ والعجائز حتى الرضع من الأطفال لم يسلموا من الحرق والتدمير وبذلك حقت علينا قوانين الخالق التي هي من جنس عوامل الطبيعة التي جاءت لخير البشرية  .  محمود مرغني /قنا

الأحد، 19 يوليو 2015

بعد رمضان بقلم محمود مرغني


بعد رمضان

 بقلم محمود مرغني


بعد رمضان

لقد مضى شهر رمضان الكريم وقد صامت الأمة وقامت وهجرت المعاصي خلال الشهر وبعد العيد عاد الناس عود غير حميد فقد بدأت النميمة والغيبة وتصيد العيوب والأخطاء وتلفيق التهم على كل مذنب وبرئ، حتى مساجد الأوقاف بإدارة قنا لم تسلم من أيدي العابثين، فيها غرف خاصة تعقد فيها مجالس النميمة والغيبة والتدخين وغيرها  ولست ادري ماذا دهى الناس وهل أصبح تدينهم موسميا ينتهي بانقضاء شهر من شهور السنة كرمه الله وجعله مدرسة ننال شهادتها لتمكث معنا طول العام ، فهل فزنا باستحقاق وعن جدارة هذه الشهادة أم كان الرسوب المروع الذي لا أعادة  له ولا دور ثان..محمود مرغني