الأحد، 14 يونيو 2015

الوطن والمواطن: بقلم محمود مرغني



الوطن والمواطن: بقلم محمود مرغني


الوطن والمواطن صنوان لا يفترقان ، والأمن من اجلهما لا يتجزأ ،ولا ينبغي لنا ان نهتم بجانب منهما دون الأخر.

فأمن الوطن لاشك (على العين والرأس ) وليس معنى ذلك أن نهمل امن المواطن أو نؤجله إلى حين ميسرة فأمن الوطن عندنا في قنا على ما يرام ولكن امن الشق الآخر وهو المواطن مهدد ويتفاقم التهديد يوما بعد يوم ،السرقات والبلطجة وسرقة وسائل النقل الخفيف كالدرجات والموتوسيكلات  بدأت في الانتشار ، وبدأت تتفشى ، وبدأت ظاهره أخرى وهي الخطف عن طريق الموتوسيكلات ، ونقصد بذلك خطف الحقائب والأشياء ، ومنطقة المساكن بقنا في حاجة ماسة إلى تكثيف امني ودوريات مستمرة بين العمارات السكنية حتى يرتدع من تسول له نفسه من هؤلاء المجرمين أن يفعل شيء وخاصة اقتحام الشقق وسرقة محتوياتها .
وأن هذه المنطقة تقرب من الحرم الجامعي، ويسكنها الكثير من طلبة وطالبات الجامعة المغتربين و المغتربات وخاصة عند استمرار انقطاع التيار الكهربائي ونطمع أن نرى تحركا امنيا ملموسا من اجل المواطن البسيط الذي يأمل أن ينام هانئا مستريح البال//محمود مرغني قنا

الخميس، 4 يونيو 2015

العالقون: بقلم محمود مرغني



العالقون:

 بقلم محمود مرغني

تعبير شائع في هذه الأيام  ضمن الألفاظ المستحدثة  التي تعبر عن  موفق ما أوحاله غير مسبوقة والعالقون  أشخاص وأشياء  دفعت بهم الأقدار في  مأزق أو (مطب ) كما يحلو للعامة أن يقولون .
لا يستطيعون الخلاص منه أو الفكاك من حبائله وقد رأينا ذلك كثيرا وسمعنا عن العالقين علي الحدود في بلد ما لا يستطيعون العودة أو التقدم إلي الإمام قيد أنملة أو العالقين في مياه  البحار أو المحيطات وغيرها من المأزق التي يقع فيها الالنسا ن بإرادته أو غير إرادته والآن في مصرنا الحبيبة وطننا الغالي الذي نحبه ونتفانى في حبه  ظهرت فئة من العالقين توقعوا الخلاص والنجاة وكانوا علي  أمل وسرعان ما تبددت آمالهم وتبخرت احلامهم أتدرون من هم???!!!!  إنهم ضحايا مسابقة  ال30  ألف مدرس فهل من مجيب وهل من منقذ لهؤلاء العالقون //    محمود مرغني موسى

الاثنين، 1 يونيو 2015

نفحات :بقلم محمود مرغني



نفحات
 :بقلم محمود مرغني
قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ) إن لربكم في أيام دهركم نفحات ، فتعرضوا لها ; لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبدا( رواه الطبراني صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
المعروف لدى المعنيين بعلوم الشريعة أن يبدؤوا كتاباتهم بشرح معاني الكلمات وردها إلى أصلها اللغوي ثم   يتطرقون إلى المعنى المقصود ويطلقون عليه المعنى الاصطلاحي أو المعنى الشرعي .
وفي قواميس اللغة : معنى كلمة نفحة تجمع علي نفحات و نَفْحَات اسم مرَّة من نفَحَ وهي
نسَيمٌ سريع يهُبُّ على فترات متقطّعة ، أو ريح باردة طيبة ترتاح لها النفس ,النَّفْحَةُ : الطَّيبُ الذي ترتاح له النَّفْس ،و النَّفْحَةُ، العَطيَّةُ
وكل هذه معان طيبة تقرب لنا المعنى الأصلي المقصود من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فان في الأيام التي يشتد فيها الحر ويعاني الناس من حرارته وقيظه يسارعون إلى فتح نوافذهم أملا في ريح طيبة باردة تدفع عنهم حر القيظ  وفي هذه الأيام المباركة يلتمس الناس نفحات من الله سبحانه وتعالى ونفحات الله هي رحماته التي يمن بها على عباده ، فكيف يتعرض الناس لنفحات الله ؟؟
والتعرض لنفحات الله هو: أن الإنسان يأتي بأفعال يقصد بها وجهه الله ورضاءه تعالى عنه ،فان هذا الرضوان لا يستحقه قوما ظالمون وقتلة وافاكون فعلى الإنسان أن ينتهز  الفرصة في هذه الايام ويبادر بفعل الطاعات وترك المنكرات  وقد قال صلى الله عليه وسلم عن هذا الشهر(شعبان)  انه شهر بين رجب ورمضان يغفل الناس عنه عَنْ أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَالَ  قُلْت يَا رَسُول اللَّه ، لَمْ أَرَك تَصُومُ مِنْ شَهْر مِنْ الشُّهُور مَا تَصُوم مِنْ شَعْبَان , قَالَ : ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاس عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَان , وَهُوَ شَهْر تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلَى رَبّ الْعَالَمِينَ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ) اهـ حسنه الألباني في صحيح النسائي
هلموا يا امة الإسلام إلى  العمل الذي يقربكم إلى الله في هذا الشهر الكريم لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا../ بقلم محمود مرغني